الشيخ محمد حسن المظفر

26

دلائل الصدق لنهج الحق

عنهما في « كنز العمّال » « 1 » ، ولفظهما هكذا : « إنّ أبا بكر خطب فقال : أما واللّه ما أنا بخيركم - إلى أن قال : - أفتظنّون أنّي أعمل فيكم بسنّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؟ ! إذن لا أقوم بها ! إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كان يعصم بالوحي ، وكان معه ملك ، وإنّ لي شيطانا يعتريني ، فإذا غضبت فاجتنبوني أن لا أؤثّر في أشعاركم وأبشاركم » . ومنهم : الطبراني في « الأوسط » ، كما نقله عنه في « الكنز » أيضا « 2 » ، إلّا أنّه قال في حديثه : « إنّ لي شيطانا يحضرني » . ومنهم : الزبير بن بكّار « 3 » ، كما حكاه عنه ابن أبي الحديد « 4 » . ويظهر من قاضي القضاة أنّ صدور هذا القول من أبي بكر مفروغ

--> - انظر : تاريخ بغداد 11 / 141 رقم 5838 ، ترتيب المدارك 2 / 696 ، تذكرة الحفّاظ 3 / 1103 رقم 997 ، سير أعلام النبلاء 17 / 554 رقم 370 ، هديّة العارفين 5 / 437 . ( 1 ) في كتاب الخلافة ص 126 ج 3 [ 5 / 589 - 590 ح 14050 ] . منه قدّس سرّه . ( 2 ) ص 135 من الجزء 3 [ 5 / 631 ح 14112 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : المعجم الأوسط 8 / 316 ح 8597 . ( 3 ) هو : أبو عبد اللّه الزبير بن بكّار بن عبد اللّه القرشي الأسدي المديني ، من أحفاد الزبير بن العوّام ، ولد بالمدينة سنة 172 ه ، وتوفّي بمكّة سنة 256 ه ، كان راوية حافظا ، عالما بالأنساب وأخبار العرب ، ولي قضاء مكّة ، وورد بغداد وحدّث بها ، أخذ عن ابن عيينة وغيره ، وروى عنه ابن ماجة وابن أبي الدنيا وغيرهما ، اختير ليكون مؤدّبا لابن الخليفة العبّاسي ، من تصانيفه العديدة : أخبار العرب وأيّامها ، الأخبار الموفّقيّات ، جمهرة نسب قريش . انظر : تاريخ بغداد 8 / 467 رقم 4585 ، معجم الأدباء 3 / 348 رقم 428 ، وفيات الأعيان 2 / 311 رقم 240 ، سير أعلام النبلاء 12 / 311 رقم 120 . ( 4 ) في شرح النهج ص 8 ج 2 [ 6 / 20 ] . منه قدّس سرّه . وانظر : الأخبار الموفّقيّات : 464 رقم 379 .